نسخة مستقلة غير رسمية. الموقع الأصلي: https://www.alfawzan.af.org.sa (متوقف حاليًا)

قال تعالى:ــ (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)

القسم: الفتاوى

السؤال

في الآية:ـ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) ، كيف يكون التعاون إذا كان شخص من أهل البيت مشاغب ولا يقوم بأوامر الله كيف نتعامل معهُ مع أن أهل البيت جميعهم متعاونون؟

الجواب:ـــ التعاون مع هذا بأمرهِ بطاعة الله ونهيهِ عن المعصيةهذا إعانة له لعلهُ يتوب وهذا أعظم الإعانة له ولا يُترك ويُهجر بدون أنه يُنصح ويُبين له لعله يتوب وهذا هو من التعاون على البر والتقوى.

السؤال: في الآية:ـ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) ، كيف يكون التعاون إذا كان شخص من أهل البيت مشاغب ولا يقوم بأوامر الله كيف نتعامل معهُ مع أن أهل البيت جميعهم متعاونون؟

المصدر: نسخة أرشيف الإنترنت