القول على الله بغير علم.
القسم: الفتاوى
السؤال
لمَاذا يجرأ بعض النَاس على إصدار تلك الأَحْكام والفتوى؟
الجواب:ـ لعَدم الخَوف من الله وعدم الوْرَع وهو مَسؤول عن الفتوى هذا من القَول على الله بِغير علم والله –جل وعلا-جعل القول عليه بغير علم فوق الشرك (تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ) (الأعراف:٣٣) (وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمْ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ* مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) (النحل:١١٦-١١٧) فالوَعيد في هذا شَديد والعياذ بالله لأنه قَول على الله بغير علم .
السؤال: لمَاذا يجرأ بعض النَاس على إصدار تلك الأَحْكام والفتوى؟